الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٢٧ - حرمة اللواط = حديث ضيف إبراهيم
١٥٣٢٠ / ٥٠٥. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن داود بن أبي يزيد وهو فرقد ، عن أبي يزيد الحمار :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «إن الله تبارك وتعالى بعث أربعة أملاك في إهلاك قوم لوط : جبرئيل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وكروبيل صلى الله عليهم ، فمروا بإبراهيم عليهالسلام وهم معتمون ، فسلموا عليه ، فلم يعرفهم ورأى هيئة حسنة ، فقال : لايخدم هؤلاء أحد إلا أنا بنفسي وكان صاحب أضياف [١] ، فشوى لهم عجلا سمينا حتى أنضجه [٢] ، ثم قربه إليهم (فَلَمَّا) وضعه بين أيديهم (رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ [٣] وَأَوْجَسَ [٤] مِنْهُمْ خِيفَةً) [٥]
فلما رأى ذلك [٦] جبرئيل عليهالسلام ، حسر [٧] العمامة عن وجهه وعن رأسه [٨] ، فعرفه إبراهيم عليهالسلام ، فقال : أنت هو؟ فقال [٩] : نعم ، ومرت امرأته سارة [١٠] ، فبشرها [١١] بإسحاق ، ومن وراء إسحاق يعقوب [١٢] ، فقالت : ما قال الله عزوجل ، فأجابوها [١٣] بما في الكتاب
[١] في الوافي والكافي ، ح ١٠٣٢٤ : «ضيافة».
[٢] يقال : نضج اللحم والفاكهة نضجا ، من باب تعب ، أي طاب أكله ، وأنضجته بالطبع ، أي جعلته ناضجا. راجع : المصباح المنير ، ص ٦٠٩ (نضج).
[٣] في «بف» والوافي : «فنكرهم».
[٤] «أوجس» أي أضمر وأحس. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٩٢ (وجس).
[٥] هود (١١) : ٧٠.
[٦] في «بف» : ـ «ذلك».
[٧] «حسر العمامة» أي كشفها. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٣٨٣ (حسر).
[٨] في الكافي ، ح ١٠٣٢٤ وتفسير العياشي ، ح ٤٦ : ـ «وعن رأسه».
[٩] في الوافي : «قال».
[١٠] في الوافي : «سارة امرأته».
[١١] في تفسير العياشي ، ح ٤٦ : «فبشرناها».
[١٢] في شرح المازندراني : «يعقوب إما بالفتح عطف على إسحاق ، وفتحته للجر ؛ لأنه غير منصرف إلا أنه وقع الظرف بين المتعاطفين ، أو بالرفع على أنه مبتدأ ، خبره محذوف ، أي ويعقوب مولود من وراء إسحاق ، كما صرح به صاحب الكشاف وغيره». وراجع : الكشاف ، ج ٢ ، ص ٢٨١ ؛ مجمع البيان ، ج ٥ ، ص ٣٠٣ ، ذيل الآية ٧١ من سورة هود (١١).
[١٣] في «بف ، بن» والوافي وشرح المازندراني وتفسير العياشي ، ح ٤٦ : «وأجابوها».